header-  emall
edoctor
الرئيسية » التنمية الشخصية » 11 من مزالق المقابلة يمكن أن تقتل فرصك

11 من مزالق المقابلة يمكن أن تقتل فرصك

11 من مزالق المقابلة يمكن أن تقتل فرصك

تُبنى المقابلة الناجحة على شيء واحد: الثقة.

في بشرية نحرص دوما على تقديم أفضل النصائح والحلول الت تساعدك على تنمية مهاراتك الشخصية من خلال البجث والتنقيب وهذا المقال هو ملاخص للقاء قمنا به مع أفضل المستشارين المتخصصين والذين يملكون باعا طويلا في الموارد البشرية في مختلف قطاعات الاعمال المختلفة في السوق العربي بالشرق الاوسط الى جانب خبرته العملية في تنفيذ الاف المقابلات الشخصية ابتداء بمختلف المستويات الادارية الدينا و العليا. لقائنا كان مع المستشار غازي تركستاني – مستشار التطوير المؤسسي – الذي اتحفنا بزبدة خبرات عملية في هذ المجال.

وبدأنا اللقاء بسؤال عن مدى تطور العملية التنفيذية في المقابلات الشخصية سابقا و حاليا، وأجاب بإستطراد. قائلا، لأحدثكم عن أهم الأخطاء و التي نطلق عليها ” المزالق ” التي متى ماحدثت يفشل من يتقدم للوظيفة في اقناع منفذ المقابلة الشخصية. فما هي 11 من مزالق المقابلة يمكن أن تقتل فرصك

 

 في المقابلة، تجنب قول الأشياء التي يمكن أن تُبت عدم الثقة أو الفهم، وتشمل أيضاً المهارات التي يتطلبها الدور الذي ستقوم به في هذه المنشأة ولا تملكها.

عبر تجربتي على مر السنين، قابلت الآلاف من المرشحين للوظائف في مجموعة متنوعة من الصناعات والأدوار والبلدان. بالطبع كان هناك لحظات لا تُنسى ومواقف لا تُعد ولا تُحصى، سواء الجيدة أو السيئة.  – حيث أخبرنا عند مراجعته لآي سيرة ذاتية أن يستطيع تكوين فكرة أولية وفي بعض الأوقات قد تكون نهائية عن المرشح. وقال –   يمكنني عادة أن أكون فكرة جيدة حول المرشح من قراءة السيرة الذاتية للمرشح، ولكن خلال المقابلة تتوضح الصورة أكثر من خلال التحضير للمقابلة، الموقف الإيجابي، الإمكانيات. وبالنسبة لي تقوم المقابلة الناجحة على مجموعة متعددة من الأشياء – اللفظية وغير اللفظية – والتي يمكن تلخيصها بكلمة واحدة: الثقة.

يمكن أن تبرز الثقة من خلال لغة الجسد، الجلوس باتزان لفترة طويلة دون تململ، إعطاء كامل الانتباه والاهتمام على طول القابلة، حديث المرشح عن تجربته بثقة والسماح للعاطفة بأن تتألق.

إن معرفة كيفية تأطير أسئلتك وطرحها بطريقة تمنحك الأفكار التي تحتاجها لاتخاذ قرار مستنير حول مستقبلك يعني أنك قطعت شوطاً طويلاً من بناء هالة من الثقة حولك.

 

الان لنختصر الطريق و نلقي نظرة على بعض مزالق المقابلة والتي تسلط الضوء بشكل مباشر على عدم الثقة، بالإضافة لبعض النصائح حول كيفية تجنبها:

  1. أنت متميز ضمن مجال التكنولوجيا، أليس كذلك ؟

إذا كانت الشركة التي تجري المقابلات تعمل ضمن مجال التكنولوجيا، ما يمكن أن يظهر عليك من الخمول عندما يُطرح عليك هذا السؤال سيدل مباشرة على عدم الثقة، وعلى حاجتك إلى التحقق من صحة المقابلة. وإذا كانت ردة فعلك عصبية فهذا يعني أنك لم تقم بواجبك المنزلي بالتمرين على المقابلة بشكل جيد. ننصحك بتجنب ردتي الفعل هاتين بأي ثمن.

  1. ما النشاط الذي تقوم به الشركة/ هذا القسم بالضبط؟

طبعاً للإجابة على هذا السؤال يجب أن تُظهر أنك بذلت مجهوداً و وقتاً للقيام ببعض البحوث حول الشركة ودورها. وعليك أن تضع باعتبارك الجواب لسؤال محتمل أخر وهو، ما هي المشاريع التي تقوم الإدارة بها حالياً أو التحديات التي تواجهها، بهدف تسليط الضوء على القيمة التي يمكن أن تحققها.

  1. لماذا ترغب في مقابلتي؟، أو ما الذي أعجبك في سيرتي الذاتية؟

قد يسأل المرشح هذا السؤال، وبالمقابل إن أي باحث عن مرشحين يمكن أن يقرأ سيرتك الذاتية وسيشكل فكرة عما يجعلك مرشحاً جيداً، ولكن من غير المرجح أن يُظهر سبب اهتمامه. فبدلاً من طرح هذا السؤال، قم بالإعداد للإجابة على أسئلة مثل: ما الانطباع الذي تعتقد أن سيرتك الذاتية يمكن أن تعطيني إياه عنك؟

  1. ما هي المهارات التي يمكن أن تجعلني المرشح الأفضل لهذا الدور؟

السؤال بهذا الإطار يمكن أن يجعل المقابلة تنهار، بدلاً من ذلك، كن مستعداً للحديث عن مهاراتك وربطها بالمتطلبات المدرجة في وصف الوظيفة. قم بتحضير ردك إذا قال لك الشخص الذي يجري المقابلة ” أخبرني عن نفسك”.

  1. هل سأكون مناسباً للفريق؟

هذا السؤال ليس سيئاً إذا بقي مكانه في الجزء الخلفي من رأسك! يجب عليك أن تُحضر للإجابة على أسئلة من قبيل، هل تتوافق قيم الشركة مع قيمي الخاصة؟ هل يمكنني مواكبة ثقافة المكان؟ هل يوجد في الشركة نوع الزملاء الذين أريدهم؟

  1. أنا مروع في ..

لا تعمل ضد نفسك. كن متواضعاً ولا تُفسد على ذاتك. بدلاً من ذلك حاول التركيز على نقاط ضعفك وتأطيرها. تحدث عن النقاط التي ترغب بتحسينها واسأل عن فرص التدريب في الشركة.

  1. أنا مذهل في ..

إن مثل هذه البيانات يمكن أن تعمل ضدك أيضاً، وخصوصاً إذا كنت تدعي أنك خبير في كل شيء، عليك أن تعطي انطباعاً على أنك لا تعلم كل شيء وأنك ستستفيد من صاحب العمل ليعلمك بعض الأشياء. يجب أن تبدي حرصك على التعلم وهي من أهم السمات الرئيسية التي يبحث عنها صاحب العمل.

  1. أنا متحمس للغاية/ أشعر بسعادة غامرة/ أنا شغوف بـ ..

قد لا تعرف حدود شغفك، ولكن في المقابلة عليك أن تكون واضحاً ومحدداً حول منبع الشغف لديك. ربما تكون متحمساً حقاً للعمل مع المنظمة، لذلك عليك أن تعطي أمثلة كيف يمكن أن يتحول شغفك من حالة فوضى إلى وحدة يمكن التحكم بها.

  1. أحببت المدونة الأخيرة التي كتبتها.

إذا كنت فعلاً مهتم بالمدونة التي كتبها الباحث عن مرشحين، فعليك أن توضح مباشرة ماذا عنت لك، أو ربما أثارت المدونة فكرة إبداعية ترغب في الحديث عنها؟، وإلا فإن هذا الطرح سكون بمثابة محاولة سيئة للنجاح في المقابلة.

  1. لم أُعجب بنهج الشركة التي عملت أو أعمل بها حالياً!

عليك الحرص بشدة حول طرح الأفكار حول تجربتك السلبية مع صاحب العمل الحالي أو السابق. إن إبقاء الأمور إيجابية ومحترمة ومبهجة يجعلك مرشح أفضل من غيرك.

  1. ليس لدي جواب على سؤالك

المقابلة ليست نهاية المطاف. إن المقابلة الجيدة تشبه أن أحدهم رمى الكرة إلى يسارك ليرى كيف تفكر وتوجه قدميك لالتقاطها. فإن كنت جامداً فلست أنت المرشح المثالي، وإذا كنت حقاً لا تعرف الإجابة في تلك اللحظة على سؤال تم طرحه فقل علي مراجعة بعض الأمور قبل الإجابة وسأرد عليك لاحقاً، إذا قلت ذلك فعليك القيام به.

شاهد أيضاً

عطاء وليس تبادل خدمات

عطاء وليس تبادل خدمات يُقال: إن زرعت الشجر حصدت الظلّ والثمر، وإن زرعت طيب الأثر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *