header-  emall
edoctor
الرئيسية » التطوير المؤسسي » 7 نصائح لقيادة التحول التنظيمي الناجح

7 نصائح لقيادة التحول التنظيمي الناجح

7 نصائح لقيادة التحول التنظيمي الناجح

كثيراً ما تضطر المنظمات الدولية إلى التغيير، وذلك بسبب تغير بعض الظروف و ا لتقلبات الاقتصادية  وأكثرها شيوعاً تقليص حجم المنظمة أو زيادته بسبب تغيرات في التمويل أو تقاعد أو فقدان أحد الشركاء الرئيسيين، أو إعادة الهيكلة التي تقودها المنظمة الأم. ويمكن أن تكون هذه التغييرات معقدة جداً وبوجه خاص في مجال التنمية الدولية. لأن التواصل بشأن التغيير يكتسب طابعاً حساساً في هذه المنظمات، ويمكن أن يصبح خارج المسار بسهولة كبيرة بسبب تنوع الثقافات واللغات. وعند حديثنا مع مستشار في التطوير المؤسسي بالمملكة العربية السعودية الأستاذ غازي تركستاني ، أكد على ذلك وعلق ” فحتى ذوي الخبرة العالية الذين يمكن استقطابهم من الخارج مع ثروة من ذوي الخبرة المحلية قد لا تستطيع تقدير التفاعل الناجم عن التغيير بين الأفراد وأصحاب المصلحة على المستوى المحلي. لاسيما أن خبرات الخبراء المحليين تعد الأفضل ولايمكن ان يعمل خبرا عالميين بمفردهم دون الاستعانة من خبراء محليين” .

ويمكن تعريف التطوير التنظيمي ” التطوير المؤسسي ” بأنه تطبيق مبادئ العلوم السلوكية لدراسة ما يجعل المنظمات أكثر وظيفية وفعالية. يقوم ممارسو التطوير التنظيمي بتحليل الشركات وغيرها من المنظمات من أعلى إلى أسفل لتحديد التغييرات التي قد تجعل هذه المنظمات في أعلى أداء في مجال عملهم. ويعمل معظم ممارسي التطوير التنظيمي كمستشار مستقل.

 

وقد خلُصت أخر الدراسات التي قامت بها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية  United States Agency for International Development في الآونة الأخيرة إلى “يمكن التوجه من تنمية القدرات وصولاً إلى التنمية المستدامة”، وإذا كانت المنظمة ترغب في تحسين الأداء بشكل مستدام، فمن المهم أن يمتلك الشخص القريب من المشروع مهارات التطوير التنظيمي، أو ما تسمى  OD skills، والتي يمكن تحديد إطارها بالمجالات التالية:

  1. فهم السياق التنظيمي.
  2. بناء علاقات مؤثرة.
  3. التحسين القائم على الأدلة.
  4. الفعالية المهنية.
  5. تركيز العمل.
  6. الريادة، وتمكين واستدامة.

ومع ذلك نرى مشاريع بعثات وكالة التنمية الدولية، والمنظمات غير الحكومية تحاول إحداث التغيير  في أنفسهم وعملائهم دون نهج للتحولات التنظيمية ذات الصلة. ووجدت الدراسة أن وجود نهج منظم وقائد للتغير هو ممارسة تعد بالنجاح. وأدت الدراسة أنه يجب أن يكون الأشخاص الذين يقودون التحولات التنظيمية من ذوي المهارات العالية في توجيه التحول التنظيمي في التنمية.

ولكن لماذا يعتبر وجود هذه المهنية والخبرة مهم لقيادة السفينة؟

من الأخبار السيئة حقاً هي فشل معظم مبادرات التغيير في تحقيق أهدافها المعلنة، وحتى عندما يكون سبب التغيير واسع النطاق وواضح نسبياً. لأننا نرتكب أخطاء روتينية تقوض فعالية محاولاتنا لتحسين الأداء المستدام في منظمة العميل. يمكنك تخيل هذه الإحصائيات في ضوء ما طبق على التنمية عندما يكون أصحاب المصلحة على تباين مع الأهداف. ويؤدي الفشل في التغيير إلى ضعف المنظمة بشكل كبير وذلك بسبب أن معظم الناس في المنظمة سيعانون من انكماش في الإنتاجية ويبرزون المحاولات المستقبلية للتغير. وبالتالي فإن المحاولات الفاشلة للتغير لها مخاطر مرتفعة.

وسنعرض فيما يلي لأفضل ممارسات التطوير التنظيمي لقيادة التحول التنظيمي الناجح في منظمة التنمية العالمية:

  1. وظف خبراء في التطوير التنظيمي

لا تحاول إجراء التطوير التنظيمي في مؤسستك بمفردك، وخاصة إذا كان التغيير كبير. والأفضل إدارة ممارسات التطوير التنظيمي من قِبل مهنيين في التطوير التنظيمي، وليس فقط خبراء في النشاط سواء كان نشاطكم في المياه أو موظفي البرمجة أو الأطباء.

  1. إعداد القادة

التغييرات الكبيرة تتطلب إعداد قادة للتغيير من خلال توجيه توقعاتهم بشأن العملية. وتعتمد محاولات التغيير الناجحة أو غير الناجحة على قادة المنظمة، لذا يجب إعدادهم لما ينبغي أن يتوقعوه، ومن ذلك: أن التغيير سيكون صعباً، وستنخفض الإنتاجية بشكل مؤقت، مقاومة الموظفون وأصحاب المصلحة التغيير لأسباب لا حصر لها. لذلك وجب على القائد أن يكون صلباً وأن يحضر نفسه على توجيه توقعاته من خلال التدريب وزيادة المعرفة حول تكاليف وفوائد التغيير، وهل لازال يعتقد بأن التغيير ضروري.

  1. بناء خيمة كبيرة للتفاهم المتبادل

يجب زيادة الدعم الذي تحتاجه المنظمة لتحقيق التحول الناجح من خلال اشراك عملاء وزبائن المنظمة والمانحين وأصحاب المصلحة في التفاهم المتبادل فيما يتعلق بالأهداف المزمع تحقيقها. وهذه فرصة كبيرة لمساعدة أصحاب المصلحة لفهم مدى حاجتهم للمساهمة في دعم عملية التغيير. وبما أن هناك حقول ألغام بشكل دائم تعترض التغيير، فهذا يعطي فرصة إضافية للعثور على بعض القضايا التي قد تبقى مخفية أو تظهر مع تنوع المصالح.

  1. ابحث عما يعمل بكفاءة في منظمتك

إن العديد من أدوات التقييم التنظيمي الشائعة متحيزة لإيجاد الثغرات والعجز وقليل منها يكشف النقاب عما يعمل.

من هم الأفراد والفرق ذات الأداء الجيد؟

ما هي العمليات ذات كفاءة عالية وفعالية؟

ما هي الجوانب من بيئة المنظمة المفيدة للغاية؟

ومن الأمثلة على ذلك: المدافعون القويون، القوانين الجديدة، الرأي العام المواتي، والتكنولوجية الناشئة.

وينبغي أن تساعد التقييمات العظيمة المنظمات على أن تصبح أكثر وعياً بشكل ذاتي، ولكن التركيز على الثغرات ونقاط العجز أمر خطير، لماذا؟

أننا عندما نُقْدم على التغيير، فنحن نعطل الوضع الراهن، ويمكن أن يقوض ذلك الناس والعمليات التي هي الدوافع الرئيسية للنجاح. وعلاوة على ذلك، فإن هذا التركيز يكون غير دقيق. لأن المنظمات ليست عبارة عن مشاكل يتعين حلها، وإنما نظم ديناميكية غنية بالموارد والإمكانات. وإن التركيز الزائد على الثغرات والعجز يقوض ثقة المنظمة وقدرتها على إجراء التغييرات التي تحقق كامل إمكاناتها.

  1. حضر الأدوات المناسبة لإجراء التغيير

إذا كان التغيير المطلوب في المؤسسة ضئيلاً نسبياً، مثل إضافة وظيفة جديدة أو تغيير متواضع في هيكل المؤسسة، فقد لا تحتاج إلى أدوات متعددة للتحول. ولكن كلما زاد العمق أو نطاق التغيير المطلوب، ستكون هناك حاجة إلى أدوات متعددة للتغيير لتقليل مدة انكماش الانتاجية، وتحقيق مكاسب في الأداء بسرعة أكبر. وقد تشمل الأدوات اللازمة الجمع بين إعادة تصميم عملية التنظيم وإعادة تصميم الهيكل التنظيمي، ووصف المناصب، مراجعة بيانات الوصف الوظيفي، تغييرات تقييم أداء الموظفين، الاتصالات، الحوافز، .والتدريب.

  1. التواصل الفعال

من السهل أن تقلل حجم الاتصالات اللازمة للتغير في الاتجاهين، ناهيك عن وضع استراتيجيات لمختلف شرائح الجماهير التي تحتاج إلى معالجة، والرسائل التي يحتاجونها، والطريقة التي يحتاجونها لتلقي الرسائل، والسبل التي يفضلونها لتلقي الرسائل. ومن الوسائل التي ساعدت بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في التغييرات التنظيمية الكبيرة للمجالس البلدية، أشرطة الفيديو المضمنة في رسائل البريد الإلكتروني، شاشات الفيديو التي تبث رسائل مسجلة مسبقاً وأشرطة فيديو، الخط الساخن، البريد الإلكتروني، الاجتماعات المكتبية، جلسات إعلامية للموظفين المحليين، عقد المؤتمرات بالفيديو مع إدارة الموارد البشرية في واشنطن، والمكاتب ذات الصلة، ووزارة الخارجية.

  1. لا تنسى الفرح والاحتفال

إن التغيير هو عمل صعب، فمن المهم تخفيف رحلة التغيير بالمرح والاحتفال كلما كان ذلك ممكناً. هناك العديد من الطرق لتحقيق الفرح في المعادلة. ركز على الهدف الجدير بالتحقيق والمهم للمنظمة. احتفل بمعالم الاجتماع، لعب الماريات والتمتع معاً بمجرد ما يجري. قصة حول ما أوصل المنظمة إلى ما هي عليه وعن آمالك في المستقبل. أياً ما كان يعمل في مؤسستك، كن جريئاً وأدخل بعض المرح في هذه العملية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *